Featured Video

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

والدي دمرني وخالي أغرقني في عالم الدعارة

image

في حجرة مليئة بالحزن يعلوها الصمت الرهيب بمصحة للأمراض العصبية والنفسية بالعاصمة تستعيد "هاجر" ذات 22 عاما مآسي عالم لم تخطط له، ولم تحلم به يوما، أو تتمناه لنفسها، إلا أنها سقطت في براثنه ذات يوم سهوا.

  • بدموع الحرقة روت الفتاة تفاصيل قصتها وأسرارها "للشروق" بعدما تخلى عنها والداها وانفصلا وتركتها أمها وحيدة، وهي لم تتعد السنتين لدى سيدة بمستغانم فيما تنكر لها والدها لأنه شكّك في أبوتها وتبرّأ منها ولم يعد راغبا في رؤيتها لتكبر الفتاة مجرّدة من مشاعر العطف والحنان وكيف لها أن توقنهم وهي لم تحس بهم ولم تصادفهم يوما -تقول هاجر - فاحتضنها رفقاء السوء لما بلغت سن 15 عاما والذين كانو ا كرماء معها ولم يسألوها عن والديها ولا نسبها واقتربوا منها حتى توطّدت علاقتها بهم..
  • ليدفعوها إلى السير في طريق الانحراف ووقعت ضحية للمخدرات، فتغيرت سلوكاتها ودخلت دوامة من المشاكل مع السيدة التي حضنتها بعدما صارت تمنع عنها المصروف لتحين لحظة الوقوع في الهاوية والاتجار بجسدها بعدما تقاذفتها مجاديف الإدمان اللعين "وأصبحت أهيم في الطرقات بحثا عن المخدر" تقول هاجر ، ولأن المشاكل تأتي تباعا قادها الجو الموبوء إلى مخالب أحد مروجي السموم بوهران، استغل ضعفها وإدمانها واقتادها في يوم مشؤوم إلى منزل مهجور، حيث تداول على اغتصابها ثمانية وحوش وانتهى بها الأمر لإنجاب طفل غير شرعي مكث معها سبعة أشهر قبل أن تسلمه لسيدة تكفله، فيما عادت هي لمنزل جدتها طمعا في حضن دافئ بعدما ضاقت بها الأرض ورمقتها الأنظار، ولكن خالها ارتدى لباس الوحشية وتجرد من الكرامة لتمتد شهوته الحيوانية لابنة أخته وهددها بفضح أمر الطفل الذي أنجبته لوالدتها التي نادرا ما تراها، فأبت الصدمة لأمّها و"بكت مشاعري وتجمدت جوارحي ونزفت جروحي وانهد جسدي المتهالك بالإدمان ورضخت لنزواته" قالت الفتاة بنبرة حزينة، وبزفرات بعمر رهط من السنين تحصرت هاجر على سياط الحڤرة التي لسعتها على أيدي أقرب الناس إليها حيث فقدت صوابها وأقدمت في عدد من المرات على تمزيق جسدها وأصيبت بانهيار عصبي حاد أدخلت إثره مصحة الأمراض النفسية والعصبية مند شهر نوفمبر المنصرم وصارت أيامها خاوية من كل شيء سوى الألم والآهات والندم والبحث عن طوق التوبة ..وهنا توقفت كلمات هاجر عن الخروج .. وفاضت دموعها بغزارة.

موظفة بمدرسة وتلميذان يفقدان تلميذة عذريتها في عز رمضان

image

استغل شاب وفتاتان من العاصمة سذاجة وصغر سن تلميذة لم تتجاوز الـ12 من عمرها، فورطوها في علاقة غرامية انتهت بفقدانها لعذريتها، ثم هددوها بفضح الأمر إذا لم تدفع لهم الأموال، فلجأت القاصرة لسرقة أموال ومجوهرات عائلتها لدرء الفضيحة.

  • وحسبما علمته "الشروق" فإن القضية المأساوية والمطروحة حاليا على قاضي الأحداث بمحكمة الأربعاء، جرت وقائعها أياما قبل شهر رمضان، فتروي التلميذة (ل) القاطنة في شرق العاصمة، بأن فتاة مقيمة بنفس حيها تدعى (ف) تبلغ 17 سنة، أخبرتها بأن زميلها بالمتوسطة ويبلغ 16 من عمره يدعى (ع) يود التعرف عليها ومنحتها رقم هاتفه، فبدأ المعنيان يتواصلان هاتفيا، بعدها توطدت علاقتهما، وأضافت الضحية بأنه مرة استدرجتها (ف) الى شقة موجودة بعمارة بالحي، وهناك وجدت فتاة أخرى تدعى (أ) قريبة للشاب تبلغ 22 من العمر وهي موظفة بمدرسة فأدخلتها، لتتفاجأ الضحية بوجود الشاب والذي أقدم - حسب تصريحها - على إغلاق فمها واعتدى عليها بالقوة متسببا في فقدان عذريتها، بعدها شرع الثلاثة في تهديد التلميذة بفضحها إذا لم تحضر لهم الأموال، الضحية لم تجد من سبيل إلا سرقة أموال أسرتها، فسرقت مبلغ 3000 دج من محفظة والدتها سلمته للمدعوة (ف)، ثم مبلغ 5000 دج سرقته من الخزانة، ثم منحت مليون سنتيم للشاب بعدما رمته اليه من نافذة منزلها، واستمرت الضحية في منحهم الأموال التي كانت تسرقها على فترات من مبلغ مالي تدّخره العائلة، ثم طلب الثلاثة من التلميذة إحضار المجوهرات، فسرقت سلسلتين وأقراطا وسوارا، إضافة لتعبئتها الرصيد الهاتفي للشاب بمبلغ 2000 دج كل مرة، واشترت له سروالا وقميصا وحذاء، قال المتهم بشأنهم أنهم هدية نجاحه في شهادة التعليم المتوسط!
  • والدة الضحية وعند اكتشافها نقصا في الأموال، توجهت شكوكها الى بعض المترددين على منزلها، وباستمرار السرقات قامت بطرد عاملة لديها، لكن الفتاة اعترفت بعد اختفاء مبلغ مليون سنتيم. وقد وجهت للثلاثة تهم الفعل المخل على قاصر وتحريضها على الفسق وفساد الأخلاق والتهديد.

الاثنين، 25 يوليو 2011

عزاء القلب فى فقدان.....الحبيب

عزاء القلب فى فقدان.............الحبيب
آه يا قلبي ما أقسى الدنيا بدونه....
كم أحس بنقص كبير في حياتي....



يا كاتم حبٍّ علي لهيبهُ
في قلبٍ مرهفٍ دميمُ
لن تقدر قهر الحبِّ وأسرهِ
أو تكن له زعيمُ
كم عاشق تمنّى الموت لفقدهِ
ولعلّ الموتَ للفاقدينَ رحيمُ
أفصح بحبّكَ ويحك تخشى
الجلوسَ على النّار وأنت عليها تقيمُ
واطلب وصلَ حبيبٍ وترجّى
لقاء من به تهيمُ
فبعدُ الحبيب جهنّمٌ
والأنسُ بقربهِ نعيمُ
فليس أكرمُ مِن مَن جاد
بموعدٍ وليس كلّ من أعط كريمُ




Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More